شعار لميس أشقر

برنامج طفلي يتكلم

ساعدي طفلك يطوّر تواصله ولغته… وتعلّمي كيف تدعميه بخطوات بسيطة كل يوم

برنامج إرشادي للأمهات يساعدكِ على فهم احتياجات طفلكِ التواصلية، وتعلّم استراتيجيات عملية لدعم تطوّر لغته وتواصله من خلال المواقف اليومية.

  • افهمي احتياجات طفلكِ التواصلية وكيف تساعدينه بطريقة تناسبه.
  • تعلّمي كيف تحوّلي اللعب والروتين اليومي إلى فرص للتواصل وتعلّم اللغة.
  • اكتسبي الثقة لتعرفي ماذا تفعلين وكيف تتفاعلين مع طفلكِ خطوة بخطوة.

سجّلي اهتمامكِ الآن، وسنخبركِ فور فتح باب التسجيل.

مع لميس أشقر

بعد ما ساعدت أكتر من +5000 طفل يتكلم، صممت لكِ منهجية لتقدري تساعدي طفلك بالبيت.

أماكن محدودة: 10 أمهات فقط في كل دورة

لميس أشقر أخصائية النطق واللغة

هل هذا يشبه يومك؟

الخوف لا يتركك

كل ما تفتحي فيديو طفل يتكلم بعمره، يطير قلبك. وكل ما تنامي تفكري: «يمكن هذا توحد… يمكن أنا السبب».

الجلسات لا تكفي

طفلك يرى المعالجة 45 دقيقة في الأسبوع. والـ167 ساعة الباقية؟ أنتِ لوحدك، ولا أحد علّمك شو تعملي فيها.

المعلومات تشتتك

جربتِ كل شيء: يوتيوب، منتديات، أطباء، معالجات، وكل واحد يقول كلام مختلف. وأنتِ باقية في نفس المكان.

الذنب يتعبك

صوت داخلي ما يسكت: «هل أنا السبب؟ هل فعلت شيء غلط؟ هل ضيّعت وقتاً ثميناً؟» وهذا الصوت يسرق منك طاقتك كل يوم.

تخيّلي بعد 10 أسابيع… ما الذي سيختلف؟

  1. 01

    أنتِ أولًا… لأن طفلك يحتاجكِ بخير

    تخرجي من دوامة القلق والذنب والحيرة، وتستعيدي هدوءك وثقتك لتبدئي رحلتك مع طفلك بوعي أكبر

  2. 02

    ستعرفين أين طفلك… وإلى أين تتجهين

    تفهمين مستوى تواصله واحتياجاته، ويصبح لديكِ طريق واضح بدل النصائح المتضاربة والتخمين.

  3. 03

    ستفهمين طفلك حتى قبل أن يتكلم

    تتعلمين قراءة نظراته وإشاراته ومحاولاته، وتكتشفين كيف يبدأ التواصل قبل ظهور الكلمات.

  4. 04

    ستعرفين ماذا تفعلين معه كل يوم

    تحوّلين اللعب والأكل والروتين اليومي إلى فرص طبيعية لتنمية التواصل واللغة، بدون أن يتحول البيت إلى جلسة علاج.

  5. 05

    ستتوقفين عن مطاردة الكلمات… وتبدئين ببناء التواصل

    تعرفين متى تتكلمين، متى تنتظرين، وكيف تشجعين طفلك على المبادرة والتعبير بدون ضغط.

  6. 06

    لن تكوني وحدك في الرحلة

    مرافقة وتوجيه ومجتمع أمهات داعم، لتجدي الإجابة عندما تحتارين وتعرفي دائمًا ما خطوتك التالية.

بعد 10 أسابيع… لن يكون هدفنا فقط أن تعرفي أكثر، بل أن تنظري لطفلك وتقولي:

أنا أفهمه… أعرف كيف أساعده، وأعرف ما خطوتنا التالية

تختلف وتيرة التطوّر من طفل إلى آخر؛ هذه الرحلة لدعم فهمكِ وثقتكِ، وليست وعدًا بظهور الكلام خلال 10 أسابيع.

هذا البرنامج مناسب لك إذا…

هذا البرنامج لكِ

  • طفلك عمره بين 18 شهراً و5 سنوات ولاحظتِ تأخراً أو تراجعاً في كلامه
  • تريدين أن تفعلي شيئاً الآن، لا تنتظرين قوائم انتظار طويلة
  • مستعدة تلتزمي 15-20 دقيقة يومياً مع طفلك بطريقة صحيحة
  • تريدين تفهمي طفلك عميقاً، لا تكوني متفرّجة على رحلته
  • تعبتِ من الذنب والقلق وتريدين خطة واضحة تعيد إليك إحساس السيطرة

هذا البرنامج ليس مناسباً لكِ

  • تبحثين عن حل سحري فوري بدون أي جهد من جهتك
  • مقتنعة أن المشكلة ستحل لوحدها وما محتاجة تتدخّلي
  • تريدين برنامج يحل محل العلاج المتخصص لتحديات طبية معقدة
  • غير مستعدة تستثمري وقتاً ومجهوداً في تطبيق ما تتعلمينه

ماذا ستجدين في هذا البرنامج؟

أكثر من مجرد كورس… رحلة لن تمشيها وحدك

بوصلة واضحة

تفهمين أين طفلك اليوم، وما المهارات التي يحتاجها، وما الخطوة التالية المناسبة له.

خطة عملية للحياة اليومية

استراتيجيات واضحة تحوّلين بها اللعب والأكل والروتين إلى فرص حقيقية للتواصل واللغة.

مرافقة وتوجيه متخصص

لما تحتارين: «هل عم أطبق صح؟ وشو الخطوة الجاية؟» يكون عندك توجيه يساعدك تكملي بثقة

مجتمع فيه أمهات يشاركنك الرحلة

مساحة آمنة مع أمهات يفهمن ما تمرين به، تشاركن فيها الأسئلة والتجارب والنجاحات بدون شعور أنك وحدك

ليش مهم تبدئي بخطوات تدعم تواصل طفلك من اليوم؟

  • البدء بخطوات بسيطة اليوم يمنحكِ فرصًا أكثر لفهم محاولات طفلكِ في التواصل والاستجابة لها.
  • اللعب والروتين اليومي يوفّران لحظات يمكنكِ استثمارها لدعم التواصل، دون ضغط على طفلكِ أو عليكِ.
  • طلب التوجيه عند ملاحظة تأخر أو تراجع يساعدكِ على معرفة الخطوة المناسبة بدل الحيرة والانتظار.
  • الدعم المبكر يبدأ بفهم احتياجات طفلكِ، ولا يشترط الاشتراك في هذا البرنامج أو يغني عن التقييم المتخصص.

معكِ في الرحلة: لميس أشقر

لميس أشقر

أخصائية النطق واللغة بخبرة أكثر من 10 سنوات

  • ماجستير اضطرابات نطق ولغة
  • إجازة في علم النفس ودبلوم في التربية
  • خبرة في مساعدة أكثر من 5000 طفل

من خلال رحلتي، تعلّمت أن تطور لغة الطفل لا يحدث داخل الجلسة فقط، بل في مئات اللحظات اليومية التي يعيشها مع أهله. ومن هنا جاءت رسالتي: أن أساعدكِ على فهم طفلكِ، ومعرفة كيف تدعمين تواصله ولغته من خلال اللعب والروتين والحياة اليومية.

تجارب الأمهات - قصص نجاح

الحمد لله، شفت تطور واضح عند بنتي. بلشت تحكي كلمات، وتتبع التعليمات وتفهم الأوامر. كنت قلقانة كتير، بس لميس طمنتني من أول لقاء. شكراً من قلبي على كل الدعم والاهتمام.

اسم الأم

أم لطفل عمره 4 سنوات

كوني أول من يعرف عند فتح باب التسجيل!

سجّلي اهتمامكِ الآن، وسنخبركِ فور فتح التسجيل في البرنامج.